ظاهره الخسف .. من علامات اخر الزمان

    ظاهره الخسف .. من إشارات اخر الدهر


    ظاهرة غريبة للغايةً وهي انشقاق الأرض وابتلاع المنازل على نحو مفاجئ.. لم نكن نسمع عن مثل تلك الأحداث سوى في وضعية سقوط هزة أرضية  مثلاً أو زلزال، ولكن أن تنشق الأرض فجأة وتخسف ببيت أو منزلين لاغير فهذا وقع غريب نوعاً ما.فقد بدأت ظاهرة الخسف تنتشر في الأشهر القليلة السابقة، ولم تكن مألوفة من قبل. ففي ولاية فلوريدا انشقت الأرض على نحو مفاجئ وأثناء ثوانٍ ضئيلة ابتلعت منزلين بمن فيهما!! فقد أتى في توثيق علمي على موقع CNN أن الأرض انشقت فجأة وابتلعت منزلين وقارب وحوض سباحة بداخل منطقة "ديوندين" بفلوريدا، وتقول دائرة حراسة البيئة بفلوريدا إن ظهور مثل تلك النبش ليس بأمر مستغرب إذ تقع الولاية بداخل منطقة مكونة من الحجر الجيري وصخور الكربونات التي تتعرض بيسر للتآكل عن طريق المياه الجوفية الحمضية، ما يخلق فراغات في الأرض قد تنهار في أي لحظة تحت وطأة الأثقال من فوقها.



    ولكن تلك الفجوات الأرضية تشعبت وتوسّعت على نحو جذاب في عديد من أنحاء أمريكا وغيرها في الصين وبعض دول آسيا... فهي ظاهرة تستحق التعليم بالمدرسة لأنك اليوم لست بمأمن من خطر خسف الأرض بك في أي لحظة، وأنت نائم أو في نزهة أو في الشارع...ففي جمهورية مثل المكسيك أو إيطاليا وبريطانيا كانت تلك الظاهرة مفاجئة لأن الناس لم يسمعوا بها من قبل. وبالتأكيدً لا واحد من يدري ماذا ينشأ تحت الأرض حيث تتدفق المياه وتنحل الأحجار الكلسية وتترك فجوات عظيمة من الممكن أن ينهار معها المنزل مع وجود أثقال لا تتحملها أرضية البيت.لنتأمل بعض الصور الملتقطة مؤخراً لمناطق خسفت الأرض فيها وابتلعت بيوتاً أو مركبات أو أفراد... ظاهرة الخسف الدهر !!!!

    الإعجاز في القرآن الكريم والسنة المطهرة لقد أخبر القرآن عن أفراد خسف الله بهم الأرض فلم يستطيعوا أن ينقذوا أنفسهم ولم ينقذهم واحد من، كما وقع في حكاية قارون الذي طغى كثيراً فخسف الله به وببيته الأرض. صرح تعالى: (فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ) [القصص: 81]، تلك الآية انتقدها المشككون وقالوا لا من الممكن أن ينشأ الخسف لمنزل واحد إنما يصدر هزة أرضية يبتلع مدينة أو قرية بأكملها.وسبحان الله، أتى العصر الذي نشاهد فيه خسفاً يبتلع بيتاً واحداً أو عربة واحدة... الأمر الذي يدل على صدق القرآن الكريم. ولذلك فقد أخبر القرآن عن أقوام خسف الله بهم الأرض، صرح تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) [العنكبوت: 40]. يعتقد العلماء أن الخسف قليل وجوده الحدوث ولكنه كثر خلال الفترة الأخيرة وأصبح ظاهرة تتحسن دائما، وبالتأكيد لم يكن واحد من يعرف أنه سيأتي زمن يكثر فيه الخسف... ولكن النبي الأعظم حدثنا عن تلك الظاهرة. صرح النبي صلى الله عليه وسلم: (سوف يكون في آخر الدهر خسف وقصف ومسخ، قيل: ومتى هذا يا رسول الله؟ صرح إذا ظهرت المعازف والقينات) [رواه ابن ماجه وصححه الألباني]، وبالفعل نشاهد اليوم انتشار المعازف والرقص وأماكن الدعارة واللهو الغناء... وكلها شواهد على اقتراب الساعة.وذلك الخسف الذي نشاهده اليوم بالصور هو دليل على قرب الآخرة كإنذار للناس ليعودوا إلى دينهم الحنيف ويتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى. أفاد تعالى: (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ) [النحل: 45].

    النتائج1- يتجلى الإعجاز في القرآن عن طريق إخباره عن عمليات خسف تمت عبر الزمان الماضي وحدثت لأقوام في الماضي كعقوبة من الله سبحانه وتعالى نتيجة لـ فسقهم وطغيانهم. وكما وقع مع قارون الذي آتاه الله الكنوز فطغى واستكبر فخسف الله به وبداره الأرض.2- يتجلى الإعجاز في سنة النبي صلى الله عليه وسلم بواسطة إخبار النبي الكريم عن ظاهرة الخسف التي نراها اليوم، من كان يعرف زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهور وتكرار الخسف اليوم ومن كان يعرف بكثرة انتشار المعازف والفنانات والرقص والغناء...إن تلك الحقائق تشهد على صدق النبي الكريم وصدق برقية الإسلام، ووجوب أن نحذر فقد اقتربت الساعة، دعونا تخطط تلك الآية الكبيرة كإنذار من الله سبحانه وتعالى: (أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ) 
    شارك المقال
    ثقافتك مهمتنا
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع ثقافتك مهمتنا| أجعلها هوايتك .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق