ظاهره الخسف .. من إشارات اخر الدهر
الإعجاز في القرآن الكريم والسنة المطهرة لقد أخبر القرآن عن أفراد خسف الله بهم الأرض فلم يستطيعوا أن ينقذوا أنفسهم ولم ينقذهم واحد من، كما وقع في حكاية قارون الذي طغى كثيراً فخسف الله به وببيته الأرض. صرح تعالى: (فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ) [القصص: 81]، تلك الآية انتقدها المشككون وقالوا لا من الممكن أن ينشأ الخسف لمنزل واحد إنما يصدر هزة أرضية يبتلع مدينة أو قرية بأكملها.وسبحان الله، أتى العصر الذي نشاهد فيه خسفاً يبتلع بيتاً واحداً أو عربة واحدة... الأمر الذي يدل على صدق القرآن الكريم. ولذلك فقد أخبر القرآن عن أقوام خسف الله بهم الأرض، صرح تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) [العنكبوت: 40]. يعتقد العلماء أن الخسف قليل وجوده الحدوث ولكنه كثر خلال الفترة الأخيرة وأصبح ظاهرة تتحسن دائما، وبالتأكيد لم يكن واحد من يعرف أنه سيأتي زمن يكثر فيه الخسف... ولكن النبي الأعظم حدثنا عن تلك الظاهرة. صرح النبي صلى الله عليه وسلم: (سوف يكون في آخر الدهر خسف وقصف ومسخ، قيل: ومتى هذا يا رسول الله؟ صرح إذا ظهرت المعازف والقينات) [رواه ابن ماجه وصححه الألباني]، وبالفعل نشاهد اليوم انتشار المعازف والرقص وأماكن الدعارة واللهو الغناء... وكلها شواهد على اقتراب الساعة.وذلك الخسف الذي نشاهده اليوم بالصور هو دليل على قرب الآخرة كإنذار للناس ليعودوا إلى دينهم الحنيف ويتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى. أفاد تعالى: (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ) [النحل: 45].
النتائج1- يتجلى الإعجاز في القرآن عن طريق إخباره عن عمليات خسف تمت عبر الزمان الماضي وحدثت لأقوام في الماضي كعقوبة من الله سبحانه وتعالى نتيجة لـ فسقهم وطغيانهم. وكما وقع مع قارون الذي آتاه الله الكنوز فطغى واستكبر فخسف الله به وبداره الأرض.2- يتجلى الإعجاز في سنة النبي صلى الله عليه وسلم بواسطة إخبار النبي الكريم عن ظاهرة الخسف التي نراها اليوم، من كان يعرف زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهور وتكرار الخسف اليوم ومن كان يعرف بكثرة انتشار المعازف والفنانات والرقص والغناء...إن تلك الحقائق تشهد على صدق النبي الكريم وصدق برقية الإسلام، ووجوب أن نحذر فقد اقتربت الساعة، دعونا تخطط تلك الآية الكبيرة كإنذار من الله سبحانه وتعالى: (أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ)
تعليقات: 0
إرسال تعليق